الشيخ أبو الفيض الناكوري
7
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
صِدْقٍ أراد عدلا ملاحا معدّا عِنْدَ رَبِّهِمْ مالكهم ومصلحهم أوس ما عملوا قالَ الملأ الْكافِرُونَ عدّال أمّ الرحم إِنَّ هذا الطرس وما أورده الرسول صلعم لسحر ورووا لَساحِرٌ والمراد ح محمّد صلعم مُبِينٌ ( 2 ) محصحص . إِنَّ رَبَّكُمُ مالككم هو اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ أحمّ أوّلا وصوّر أمدا السَّماواتِ كلّها وَالْأَرْضَ وهما أصول العالم فِي لهاء سِتَّةِ أَيَّامٍ معلوم حدودها لكم ثُمَّ لمّا كمّلها اسْتَوى كما هو أهله عَلَى الْعَرْشِ محلّ اصراد الحكم يُدَبِّرُ اللّه كما هو مراده الْأَمْرَ أمر عالم الملك والأمر كما دعاه وحكمه ومصالحه ما مِنْ أحد شَفِيعٍ ممدّ لأحد حالا ما إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ اللّه ذلِكُمُ الممدوح اللَّهُ علا أمره رَبَّكُمُ مالككم ومصلحكم لا إله إلّا هو فَاعْبُدُوهُ وحدّوه وألهوه وحده أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 3 ) المصالح والأسرار وهو الادّكار والدهاء . إِلَيْهِ اللّه لا سواه مَرْجِعُكُمْ معادكم ومالكم وهو امّا مصدر أو اسم